محمد الريشهري

169

ميزان الحكمة

على اللَّه‌ِعزّ وجلّ . « 1 » 2404 . عنه صلى الله عليه وآله : يكونُ في آخرِ الزَّمانِ قَومٌ يَعملونَ المعاصي ، ويَقولونَ : إنَّ اللَّهَ قد قَدَّرها علَيهِم ! الرّادُّ علَيهِم كَشاهِرِ سَيفِهِ في سبيلِ اللَّهِ . « 2 » 2405 . عنه صلى الله عليه وآله : لا يَدخُلُ الجَنّةَ . . . قَدَريٌّ . « 3 » 2406 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن زعَمَ أنّ اللَّهَ يَجبُرُ عِبادَه على المعاصي أو يُكلِّفُهُم ما لا يُطيقونَ فلا تأكُلوا ذَبيحَتَهُ ، ولا تَقْبَلوا شَهادَتَهُ ، ولا تُصَلُّوا وَراءهُ ، ولا تُعطُوهُ مِن الزّكاةِ شيئاً . « 4 » 493 . المَعاصي لَيسَت بِأمرِ اللَّه‌ِولا بِمَشيئَتِهِ الكتاب : « وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَاللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ » . « 5 » الحديث : 2407 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الأعْمالُ ثَلاثةٌ : فَرائضُ وفَضائلُ ومَعاصٍ ، فأمّا الفَرائضُ فبِأمرِ اللَّهِ ومَشيئَتِهِ وبِرِضاهُ وبِعلمِهِ وقَدَرِهِ ، يَعْمَلُها

--> ( 1 ) . بحار الأنوار : 5 / 60 / 112 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 5 / 47 / 75 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 5 / 10 / 16 . ( 4 ) . بحار الأنوار : 5 / 11 / 17 . ( 5 ) . الأعراف : 28 .